| إلى
الطائر الصادح، منور صمادح
البستان المنور
زهر وذبل
وبحر الخريف طواه
ضاع عنه الطريق وتاه
ومهما الصمت طال
الصوت الأصيل موال
حتى الأزل
يبقى صداه
وحزن الخل على الخل
زوج حمام ينوح
على صغر فراخه تسل
ما الوكر وعاد مذبوح
الصوت الأصيل
صداح
ياعين ياليل
ياصاح
ياصاحي
لا تقل الوداع
اني رفيق الرحيل
والقلب سر جميل
يخبئ ما تبقى من حنيني
للأغنيات القادمة
وللموتى الأخر
ياصاحي
موحش هذا الزمن
مساء غريب
نبيذ من شجن
وبرغم المحن
ياصاحي
ما مرة انحنيت
سوى لتشم تراب الأرض
ياصاحي
رغم الرحيل أنت هنا
فؤادا رحيبا
تعالى
فحتما تعود أغانيك
والحب يطويك
ورقة
والصبح يجنيك
زنبقة
وتمضي شعاعا
في عروق الدجى
ياصاح غن
طال اشتياقي للغناء
فكل ما ادخرنا
من السنين الخوالي
ربابة تعزف من شوقنا
مقام الصبا
=========
ياصاحي أي بلوى
القت بها على دربك الأقدار؟
صبغ الجفاف مواسم شعرنا
فغدت بعدك
لاغيمة ولا أمطار
صداحا كنت كالقمم
واليوم يالقسوتها
بعد الرنين، غفوة الأوتار
روحك عشق وشلال محبة
حبلت بها "الكلمات" والأشعار
آه، كم منك تعلمت
كيف أعشق اسباب عذابي
والشتاء هنا ثقيل كالسباب
والموت رمادي بطيء
ياصاحي، غائب أنت
مع الطير المهاجر
طوال العمر سكرانا
وجذلانا
تعالى
رحيلي رحيلك
وهمي همك
تعالى
نقتسم اللحظة الصاخبة
واللحظة الهادئة
نقتسم اللحظة الفائتة
واللحظة القادمة
ونغرس خنجر الضوء
بين ضلوع التيه
في قلب السفر
تعالى إذا...
تعالى
نعيد البلاد لعشاقها
نعيد القافي لإصحابها
نعيد الى اللحن ارتعاش الوتر
|