ياشاعرا في مدمعي
إني رفيقك كن معي
علمتني ياملهمي
أن أستخف بمصرعي
قد ألحدوك حماقة
وسقوك طعم العلقم
لتظل في وجداننا
هدما ككهف مظلم
الأنك الإنسان يسخر
من ظلوم مجرم
الأنك الرفض الصريح
يعيد نسج الأرقم
تلقى المهانة في ذرى
وطن يساق بملجم
تعرى وتشقى ما ترى
غير السراب مغمغم
وتموت وجعا لا يلامس
غير وجعك بالدم
|