شعر خالد العقبي
أطل الطفل من بين الجنازير
عماد البيت ينهد...
إلى من يحتمي لمّا...صقيع البرد يشتد؟
و أين يكمّل الأحــــلام؟
أين يراجع الدرس؟
و أين يدسّ لعبته التي صاغت أنامله...
جناحاها البهيّان..؟
أطل الطفل والعينان...فيّضها على الأجفان..
ظلم حاقد يطغى
و صمت جاوز الحسبان..؟
******************
أحمد محض عصفور
يراقب محنة العش
يرى في الكون غطرسة
ويسمع في الإذاعات
خطابات الزعامات
تقول السّفه و الغشّ
ملوك دينها التدجيــل
تخوض الحرب شطرنجا
وتقضي دونما (كشّ)
********************
وأحمد يسمع الأوهام.. يضحك ملء شدقيه
يرى ما أكثر الأعلام...حين تجول عينيه
تشكك في عروبته
وبيته صار أكواما
وصاح الطفل :حتّى ما ؟
أكون على الشاشات أخبارا و آلاما؟
أفسّد سهرة الجمهور وهو يشاهد الأفلاما؟؟
و أحمد يا جماهير
وحيدا في قفار التيه
يواجه جرم سفّاح
و لا أحدا يواسيـه
و أحمد كان تلميذا,نجيبا يقرأ التاريخ..
بأن الجدّ يا ما كان بالأمجاد يبنيه
فما بقيت على الكراس
غير حروف حشرجة
و دمع صار يبكيه
خالد العقبي/ الشرفة/أولادعيسى/نفطة