• أحمـــد والجنـــازير          drapalest.gif (6460 octets)

    شعر خالد العقبي                         
    
      
    أطل الطفل من بين الجنازير 
    عماد البيت ينهد... 
    إلى من يحتمي لمّا...صقيع البرد يشتد؟ 
    و أين يكمّل الأحــــلام؟ 
    أين يراجع الدرس؟ 
    و أين يدسّ لعبته التي صاغت أنامله... 
    جناحاها البهيّان..؟ 
    أطل الطفل والعينان...فيّضها على الأجفان.. 
    ظلم حاقد يطغى 
    و صمت جاوز الحسبان..؟ 
    ****************** 
    أحمد محض عصفور 
    يراقب محنة العش 
    يرى في الكون غطرسة 
    ويسمع في الإذاعات 
    خطابات الزعامات 
    تقول السّفه و الغشّ 
    ملوك دينها التدجيــل 
    تخوض الحرب شطرنجا 
    وتقضي دونما (كشّ) 
    ******************** 
    وأحمد يسمع الأوهام.. يضحك ملء شدقيه 
    يرى ما أكثر الأعلام...حين تجول عينيه 
    تشكك في عروبته 
    وبيته صار أكواما 
    وصاح الطفل :حتّى ما ؟ 
    أكون على الشاشات أخبارا و آلاما؟ 
    أفسّد سهرة الجمهور وهو يشاهد الأفلاما؟؟ 
    و أحمد يا جماهير 
    وحيدا في قفار التيه 
    يواجه جرم سفّاح 
    و لا أحدا يواسيـه 
    و أحمد كان تلميذا,نجيبا يقرأ التاريخ.. 
    بأن الجدّ يا ما كان بالأمجاد يبنيه 
    فما بقيت على الكراس 
    غير حروف حشرجة 
    و دمع صار يبكيه 
    
    خالد العقبي/ الشرفة/أولادعيسى/نفطة              
    
    
    

                                                                    

بداية الموقع  back.gif (883 octets)